عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
293
كشف الحقايق ( فارسى )
دراينباره است . صفحه ( 124 ) - چون فطرتى و خليقتى باشد هرگز از آدمى برنخيزد - خليقة به معناى خوى و طبيعت است و « برنخيزد » يعنى زائل نگردد و مرتفع نشود و « شيخ » نيز « برخاست » را در اين بيت : هر كه در خرديش ادب نكنند * در بزرگى فلاح از او برخاست به همين معنى استعمال كرده است . اين كلمه به اين معنى بارها در اين كتاب و ديگر كتب « نسفى » آمده است . صفحه ( 125 ) - يكى بلوغ اسلام است و يكى بلوغ ايمانست . . . الخ . . . در اينكه آيا اسلام و ايمان واحد است يا نه ميان فرق مسلمين اختلاف است . عامه اهل سنت اسلام و ايمان را يك چيز و اين دو كلمه را « مرادف » مىدانند . « نسفى » در عقائد مىگويد ( و الايمان هو التصديق بما جاء من عند الله و الاقرار به فاما الاعمال فهى تتزايد بنفسها و الايمان لا يزيد و لا ينقص . و الايمان و الاسلام واحد اذا وجد من العبد التصديق و الاقرار صح له ان يقول انا مؤمن حقا . . . ) ( ص 109 ) . اما شيعه ايمان را أخص از اسلام مىشناسد و براى اثبات حقانيت خود ببعضى نصوص متمسك مىشود فى المثل صدوق ( ره ) در « هداية » مىگويد : « الاسلام هو الاقرار بالشهادتين و هو الذى يحقن به الدماء و الاموال و من قال لا إله الا الله محمد رسول الله فقد حقن ماله و دمه الا بحقيهما و على الله حسابهما و الايمان هو الاقرار باللسان و العقد بالقلب و عمل بالجوارح و انه يزيد بالاعمال و ينقص بتركها و كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمن و مثل ذلك مثل الكعبة و المسجد فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد و ليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة و قد فرق الله عز و جلّ فى كتابه بين الاسلام و الايمان فقال . . قالت الاعراب آمنا . . . الخ [ 12 ] . صفحه ( 128 ) - دوم آنست كه از مال و جاه گريزان باشد . . . كه دوستى مال و جاه سر همه مصيبتهاست - مضمون حديث نبوى است كه : حب الدنيا رأس كل خطيئة ( جامع الصغير 146 ر 1 ) و دعاى مأثور : سيدى أخرج حب الدنيا من قلبى صفحه ( 128 ) - و با هيچكس تكبر نكند و با همه كس متواضع باشد و در رفتن . . . . الخ . . مانند نكند . اين جمله همه اظهار تاسى باخلاق سيد كائنات حضرت رسول اكرم و پيروى از شمايل آن حضرت است و عبارات نسفى متخذ و متأثر از احاديث متعدديست دراينباره و از جمله اين حديثها : « آكل كما يا كل العبد و أجلس كما يجلس العبد ( جامع الصغير ص 4 ج 1 ) و لقد كان صلى الله علمه و آله و سلم يأكل على الارض و يجلس جلسة العبد و يخصف بيده نعله و يرقع بيده ثوبه و يركب الحمار العارى و يردف خلفه و يكون الستر على باب بيته فتكون فيه التصاوير فيقول : يا فلانة . . . لاحدى ازواجه . . .